الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباشمهندس
مجلس الإدارة
 مجلس الإدارة
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 12731
نقاط : 18557
السٌّمعَة : 22

مُساهمةموضوع: لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟   الخميس 16 سبتمبر 2010, 6:01 pm

لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟
موضوع قرأتة فى احد المنتديات

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عيدكم مبارك يا إخواني و أخواتي

العنوان يبين ما أقصده


أحنا الرجال ما نقدم على الزواج من مطلقة نهائيا

بأسباب مرسخة فينا و منها

1 - إن المطلقة اصيبت بعقد نفسية نتيجة خسارة فادحة من تجربة زواجية سابقة و هذا العقد تنقلها معها في الزواج الثاني و قد تتزوج من زوج متزوج فتنتقم من الزوجة اللأولى للزوزج الثاني بأن تجعلها مثلها مطلقة , تمشيا مع المثل القائل ( إذا الماء يرووب المطلقة تتوب )

2 -إن المطلقة من النوع التظاهرية أي حزب معاند يتظاهر على أي قرار يصدر من الأسرة و بناء على ذلك تطلقت .

3 - أن المطلقة لم تحفظ بيتها الأول و جديرة أن لا تحفظ البيت التالي .

4 - المطلقة تجردت من العيوب المجتمعية فلا خلاف أن تتزوج و تتطلق مما يعزف الرج لمنها خوفا من الخسارة الأسرية و المالية التي تخلفها هذه الزيجة .

5 - المطلقة قاسية على الأبناء من الزوج الجديد .

6 - المطلقة لا تعرف التصرف في الحياة الزواجية فهي لا تستحق أن تبني أسرة .

7 - المطلقة تريد زوج فقط لتبين للناس أنها قادرة على تفادي أخطاء سابقة أو تبين أنها مرغوبة من الرجال أو إنتقاما من الزوج الأول .....

8 - المطلقة ............... 9 - المطلقة ........................ 10 - المطلقة .............


هذا تفكير غالبية كبيرة من الرجال عند الإقدام على الزواج من مطلقة و هذا بخلاف الأرملة التي تركها زوجها رغما عن أنفها ليلقى جوار ربه

و لكن كيف يتم الدفاع عن هذه الفئة من الطلقات لإنصافهن ألا يعلم الرجل بأن الرسول صلوات الله عليه و سلم تزوج من مطلقة

قال تعالى ( وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِى أَنۡعَمَ اللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخۡفِى فِى نَفۡسِكَ مَا اللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيۡدٌ مِّنۡهَا وَطَرًا زَوَّجۡنَاكَهَا لِكَيۡ َلا يَكُونَ عَلَىٰ الۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٌ فِى أَزۡوَاجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡا مِنۡهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمۡرُ اللَّهِ مَفۡعُولًا )

يقول تعالى مخبرا عن نبيه، صلوات الله وسلامه عليه، إنه قال لمولاه زيد بن حارثة وهو الذي أنعم الله عليه، أي:بالإسلام، ومتابعة الرسول، عليه أفضل الصلاة والسلام: ( وَأَنْعَمْتَ عَلَيْه ) أي:بالعتق من الرق، وكان سيدًا كبير الشأن جليل القدر، حبيبًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يقال له:الحِبّ، ويقال لابنه أسامة:الحِبّ ابن الحِبّ. قالت عائشة، رضي الله عنها:ما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية إلا أمره عليهم، ولو عاش بعده لاستخلفه. رواه أحمد عن سعيد بن محمد الوراق ومحمد بن عبيد، عن وائل بن داود، عن عبد الله البهي عنها .
وقال البزار:حدثنا خالد بن يوسف، حدثنا أبو عَوَانة ( ح ) ، وحدثنا محمد بن مَعْمَر، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عوانة، أخبرني عمران بن أبي سلمة ، عن أبيه:حدثني أسامة بن زيد قال:كنت في المسجد، فأتاني العباس وعلي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، فقالا يا أسامة، استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال:فأتيتُ رسولَ الله فأخبرته، فقلت:علي والعباس يستأذنان؟ فقال: « أتدري ما حاجتهما؟ »« لكني أدري » ، قال:فأذن لهما. قالا يا رسول الله، جئناك لتخبرنا:أيُّ أهلك أحبُّ إليك؟ فقال: « أحب أهلي إليَّ فاطمة بنت محمد » قالا يا رسول الله، ما نسألك عن فاطمة. قال: « فأسامة بن زيد بن حارثة، الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه » .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زَوّجه بابنة عمته زينب بنت جحش الأسدية - وأمها أميمة بنت عبد المطلب - وأصدقها عشرة دنانير، وستين درهما، وخِمارا، ومِلْحَفة، ودرْعًا، وخمسين مُدّا من طعام، وعشرة أمداد من تمر. قاله مقاتل بن حيان، فمكثت عنده قريبا من سنة أو فوقها، ثم وقع بينهما، فجاء زيد يشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله يقول له: « أمسك عليك زوجك، واتق الله » . قال الله تعالى: ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ) .
ذكر ابن جرير، وابن أبي حاتم هاهنا آثارًا عن بعض السلف، رضي الله عنهم، أحببنا أن نضرب عنها صفَحا لعدم صحتها فلا نوردها.
وقد روى الإمام أحمد هاهنا أيضا حديثًا، من رواية حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس فيه غرابة تركنا سياقه أيضا .
وقد روى البخاري أيضا بعضه مختصرا فقال:حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا مُعَلَّى بن منصور، عن حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال:إن هذه الآية: ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ) نـزلت في شأن زينب بنت جحش، وزيد بن حارثة، رضي الله عنهما .
وقال ابن أبي حاتم:حدثنا أبي، حدثنا علي بن هاشم بن مرزوق، حدثنا ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جُدْعان قال:سألني علي بن الحسين ما يقول الحسن في قوله: ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ] وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ] ) ؟ فذكرت له فقال:لا ولكن الله أعلم نبيه أنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها، فلما أتاه زيد ليشكوها إليه قال:اتق الله، وأمسك عليك زوجك. فقال:قد أخبرتك أني مُزَوّجكها، وتخفي في نفسك ما الله مبديه.
وهكذا رُوي عن السُّدِّي أنه قال نحو ذلك.
وقال ابن جرير:حدثني إسحاق بن شاهين، حدثني خالد، عن داود عن عامر، عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت:لو كتم محمد صلى الله عليه وسلم شيئًا مما أوحي إليه من كتاب الله، لكتم: ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ) .
وقوله: ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا ) :الوطر:هو الحاجة والأرب، أي:لما فَرَغ منها، وفارقها، زَوّجناكها، وكان الذي وَلي تزويجها منه هو الله، عز وجل، بمعنى:أنه أوحى إليه أن يدخل عليها بلا ولي ولا مهر ولا عقد ولا شهود من البشر.
قال الإمام أحمد:حدثنا هاشم - يعني:ابن القاسم أبو النضر - حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه، قال:لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: « اذهب فاذكرها علي » . فانطلق حتى أتاها وهي تُخَمِّر عَجينها، قال:فلما رأيتها عظمت في صدري - حتى ما أستطيع أن أنظر إليها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، فوليتها ظهري ونكصت على عقبي، وقلت:يا زينب، أبشري، أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك. قالت:ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي، عز وجل. فقامت إلى مسجدها، ونـزل القرآن، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن. ولقد رأيتنا حين دَخَلَتْ على رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا عليها الخبز واللحم، فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ] واتبعته ] فجعل يتتبع حُجر نسائه يسلم عليهن، ويقلن:يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبر. قال:فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقي الستر بيني وبينه، ونـزل الحجاب، ووعظ القوم بما وعظوا به: لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ الآية.
ورواه مسلم والنسائي من طرق، عن سليمان بن المغيرة، به.
وقد روى البخاري، رحمه الله، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، أن زينب بنت جحش كانت تفخر على أزواجالنبي صلى الله عليه وسلم فتقول:زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات .
وقد قدمنا في « سورة النور » عن محمد بن عبد الله بن جحش قال:تفاخرت زينب وعائشة، فقالت زينب، رضي الله عنها :أنا التي نـزل تزويجي من السماء، وقالت عائشة:أنا التي نـزل عُذْري من السماء، فاعترفت لها زينب، رضي الله عنها.
وقال ابن جرير:حدثنا ابن حميد، حدثنا جرير، عن المغيرة، عن الشعبي قال:كانت زينب تقول للنبي صلى الله عليه وسلم إني لأدل عليك بثلاث، ما من نسائك امرأة تدل بهن:إن جدي وجدك واحد، وإني أنكحنيك الله من السماء، وإن السفير جبريل عليه السلام.
وقوله: ( لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ) أي:إنما أبحنا لك تزويجها وفعلنا ذلك؛ لئلا يبقى حرج على المؤمنين في تزويج مطلقات الأدعياء، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قبل النبوة قد تبنى زيد بن حارثة، فكان يقال له: « زيد بن محمد » ، فلما قطع الله هذه النسبةبقوله تعالى: وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ، ثم زاد ذلك بيانا وتأكيدا بوقوع تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش لما طلقها زيد بن حارثة؛ ولهذا قال في آية التحريم: وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ ] النساء:23 ] ليحترز من الابن الدَّعِي؛ فإن ذلك كان كثيرًا فيهم.
وقوله: ( وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا ) أي:وكان هذا الأمر الذي وقع قد قدره الله تعالى وحَتَّمه، وهو كائن لا محالة، كانت زينب في علم الله ستصير من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت:لا يا رسول الله. فقال:
مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ( 38 ) .

يقول تعالى: ( مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ) أي:فيما أحل له وأمره به من تزويج زينب التي طلقها دَعِيُّه زيد بن حارثة.
وقوله: ( سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ) أي:هذا حكم الله في الأنبياء قبله، لم يكن ليأمرهم بشيء وعليهم في ذلك حَرج، وهذا رَدٌّ على مَنْ تَوَهَّم مِن المنافقين نقصًا في تزويجه امرأة زيد مولاه ودَعيه، الذي كان قد تبناه.
( وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ) أي:وكان أمره الذي يقدِّره كائنًا لا محالة، وواقعًا لا محيد عنه ولا معدل، فما شاء ] الله ] كان، وما لم يشأ لم يكن.

أسأل الله أن يوفقكن للخير

أخي الرجل ثق بالله و تقدم للمطلقة إن أعجبتك بعد الاستخارة








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forums.a7larab.net/
أميرة أحلى عرب
مجلس الإدارة
 مجلس الإدارة
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 8268
نقاط : 12375
السٌّمعَة : 32

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟   الخميس 16 سبتمبر 2010, 6:18 pm


جزاك الله خيرا أبو عمرو

لكن هى دى فعلا نظرةالمجتمع للمرأة المطلقة

ولو انى مش متفقة مع هذه النظرة أبدا

لك تحيتى









[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forums.a7larab.net
الباشمهندس
مجلس الإدارة
 مجلس الإدارة
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 12731
نقاط : 18557
السٌّمعَة : 22

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟   الخميس 16 سبتمبر 2010, 6:53 pm

مشكوورة ع المرور والمشاركة اميرة

وجهة نظر لابد من احترامها

لكى تحياتى








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forums.a7larab.net/
نستعين بالله
عضو جديد
 عضو  جديد
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: أبلغ رد على هؤلاء بفضل الله هو هذا   الجمعة 06 مايو 2011, 7:36 pm

-الأعزب الذي لم يسبق له الزواج :- تزوج مطلقة متمثل في سيدنا أسامة بن زيد و الذي تزوج بالسيدة فاطمة بنت قيس الذي قال عنه صلى الله عليه و سلم أنه الحب بن الحب ، و الذي قال عنه إنه قائد و أبيه كان قائد و أمره على جيش به عمر و أبي بكر...و قد ثبت في صحيح مسلم أنهما عاشا سعداء اقرأ موضوع أدلة قاطعة أذهلتني تنفي ما يقال عن الثيبات باسم الدين.
- الأرمل تزوج مطلقة :- متمثل في رسول الله صلى الله عليه و سلم و زواجه من السيدة زينب بنت جحش و قد كان و ليها و وكيلها في الزواج الله عز وجل و كان مهرها أغلى مهر قرآن يتلى ليوم القيامة... و قد أحبها كل أمهات المسلمين و دعوا لها الله عند موتها ، و كانت أكثرهن كرما و حبا للمساكين عندما قال عنه النبي صلى الله عليه و سلم ( أولكم لحوقا بي أطولكن يدا).
-تزوج المطلق بالمطلقة :- متمثل في أبي بكر الصديق رضي الله عنه و السيدة أم رومان و التي كان زوجها مشرك مصرا على شركه ؛فهاجرت و تزوجها سيدنا أبي بكر رضي الله عنه ، و أنجبت له أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها و أخيها الذي مات شهيدا ..و قد كان سيدنا أبي بكر طلق أم السيدة أسماء التي أصرت على البقاء على عبادة الأصنام .
-تزوجت المطلقة بالملوك و الأمراء و أسعدتهم حتى أنهم ضحوا بكل جاههم راضين و لنقرأ موضوع { المطلقة التي أحبها الملك ) حيثوتنازل الملك أدوارد الثامن عن العرش لأخيه جورج السادس والد الملكة الحالية
اليزابث الثانية بعد رفض الكنيسة والبرلمان البريطاني لزواج ملك بريطانيا العظمى الامبراطورية
التي كانت تحكم العالم من مطلقة و ليست كأي مطلقة بل مطلقة سبق لها الطلاق مرتين
ولم تكن ذات الجمال بل أمرأة عادية سمراء بمقاييسهم و لم تكن شقراء صارخة الجمال
بل سحرته بجاذبيتها وشخصيتها وروحها اللتي أسرته و ترك العرش الأنجليزي لأجل عينيها
وقال في مذكراته قبل موته
انني لا أشعر باي ندم ,اذا عادت بى السنوات وخيرت من جديد بين العرش وبين قلبي
لاخترت من احببت دائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــما !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نستعين بالله
عضو جديد
 عضو  جديد
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟   الجمعة 06 مايو 2011, 7:51 pm

كانت السيدة عائشة تقول عن السيدة زينب (هي التي كانت تساميني عند رسول الله ) المطلقة ذاقت العذاب و بالتالي ستشعر بمميزات زوجها الذي أحبها و اختارها ةو صدقها وواساها و ووثق بها . المطلقة أثناء زواجها انصرف من أرادوا الزواج بها مسبقا و تزوجوا و أنجبوا ..و رغم علمها بذلك و علمها بما سيقال عنها و بما سيقوله طليقها إلا أنها اضطرت لإستحالة العشرة بينه و بينها أن يتم الطلاق متحملة كل شئ و هذا لن تحتمله من تشعر بأي مشاعر تجاه زوجها الأول ، و بالتالي فقلبها أبيض خالي ينتظر حبيب صادق ليدخله بلا أي منافس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نستعين بالله
عضو جديد
 عضو  جديد
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: ألم يطلق على سيدنا عثمان ذي النورين و قد تزوج مطلقتين ؟!!!!   الجمعة 06 مايو 2011, 8:32 pm

تزوج سيدنا عثمان ابن عفان بالسيدة رقية ابنة النبي صلى الله عليه و سلم و عندما ماتت حزن عليها حزنا شديدا حتى كاد أن ينفطر قلبه ؛ فأمر الله عز و جل النبي أن يزوجه ابنته الأخرى السيدة أم كلثوم ليواسيه ...و كليهما كانا مطلقتين.
الزواج و الطلاق رزق و قدر ...يوجد زوجات صالحات و أخريات زوجات سؤ ..ذكر الله عز و جل زوجت سيدنا نوح و سيدنا لوط ..كانا زوجتين ماتا و هم غير مطلقات فهل كانا صالحتين ؟!! و هناك مطلقات صالحات ، فضلن الطلاق بكل عواقبه عن البقاء متزوجات يعصين الله في أزواجهن..أليس هذا أفضل للرجل و للمجتمع ؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نستعين بالله
عضو جديد
 عضو  جديد
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: ألم يطلق على سيدنا عثمان ذي النورين و قد تزوج مطلقتين ؟!!!!   الجمعة 06 مايو 2011, 8:40 pm

ألم يتزوج سيدنا عثمان ابنة النبي صلى الله عليه و سلم السيدة رقية و كانت مطلقة وعندما توفت حزن حزنا شديدا حتى كاد أن ينفطر قلبه فواساه الله عز وجل فأمر نبيه أن يزوجه بابنته الأخرىالسيدة أم كلثوم و كانت أيضا مطلقة .
ألم تكن امرأة نوح و امرأة لوط تحت عبدبن من عباد الله الصالحين و لم يكونا مطلقات لكنهما كان زوجات سؤ ...لكن في الجهة الأخرى هناك مطلقات صالحات فضلن الطلاق بكل عواقبه عن البقاء مع زوج يستحيل العشرة معه فيضطروا أن يعصوا الله فيه...أليس هذا أفضل للرجل و المجتمع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نستعين بالله
عضو جديد
 عضو  جديد
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟   الثلاثاء 10 مايو 2011, 1:04 am

الأعزب الذي لم يسبق له الزواج :- تزوج مطلقة متمثل في سيدنا أسامة بن زيد و الذي تزوج بالسيدة فاطمة بنت قيس الذي قال عنه صلى الله عليه و سلم أنه الحب بن الحب ، و الذي قال عنه إنه قائد و أبيه كان قائد و أمره على جيش به عمر و أبي بكر...و قد ثبت في صحيح مسلم أنهما عاشا سعداء اقرأ موضوع أدلة قاطعة أذهلتني تنفي ما يقال عن الثيبات باسم الدين.

- الأرمل تزوج مطلقة :- متمثل في رسول الله صلى الله عليه و سلم و زواجه من السيدة زينب بنت جحش و قد كان و ليها و وكيلها في الزواج الله عز وجل و كان مهرها أغلى مهر قرآن يتلى ليوم القيامة... و قد أحبها كل أمهات المسلمين و دعوا لها الله عند موتها ، و كانت أكثرهن كرما و حبا للمساكين عندما قال عنه النبي صلى الله عليه و سلم ( أولكم لحوقا بي أطولكن يدا).

-تزوج المطلق بالمطلقة :- متمثل في أبي بكر الصديق رضي الله عنه و السيدة أم رومان و التي كان زوجها مشرك مصرا على شركه ؛فهاجرت و تزوجها سيدنا أبي بكر رضي الله عنه ، و أنجبت له أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها و أخيها الذي مات شهيدا ..و قد كان سيدنا أبي بكر طلق أم السيدة أسماء التي أصرت على البقاء على عبادة الأصنام .

-تزوجت المطلقة بالملوك و الأمراء و أسعدتهم حتى أنهم ضحوا بكل جاههم راضين و لنقرأ موضوع { المطلقة التي أحبها الملك ) حيثوتنازل الملك أدوارد الثامن عن العرش لأخيه جورج السادس والد الملكة الحالية
اليزابث الثانية بعد رفض الكنيسة والبرلمان البريطاني لزواج ملك بريطانيا العظمى الامبراطورية
التي كانت تحكم العالم من مطلقة و ليست كأي مطلقة بل مطلقة سبق لها الطلاق مرتين
ولم تكن ذات الجمال بل أمرأة عادية سمراء بمقاييسهم و لم تكن شقراء صارخة الجمال
بل سحرته بجاذبيتها وشخصيتها وروحها اللتي أسرته و ترك العرش الأنجليزي لأجل عينيها
وقال في مذكراته قبل موته
انني لا أشعر باي ندم ,اذا عادت بى السنوات وخيرت من جديد بين العرش وبين قلبي
لاخترت من احببت دائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــما !!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ألم يتزوج سيدنا عثمان ابنة النبي صلى الله عليه و سلم السيدة رقية و كانت مطلقة وعندما توفت حزن حزنا شديدا حتى كاد أن ينفطر قلبه فواساه الله عز وجل فأمر نبيه أن يزوجه بابنته الأخرىالسيدة أم كلثوم و كانت أيضا مطلقة و سمي لهذه الزيجتين من بنات النبي صلى الله عليه و سلم و اكنا مطلقتين بذي النورين .
ألم تكن امرأة نوح و امرأة لوط تحت عبدبن من عباد الله الصالحين و لم يكونا مطلقات لكنهما كان زوجات سؤ ...لكن في الجهة الأخرى هناك مطلقات صالحات فضلن الطلاق بكل عواقبه عن البقاء مع زوج يستحيل العشرة معه فيضطروا أن يعصوا الله فيه...أليس هذا أفضل للرجل و المجتمع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نستعين بالله
عضو جديد
 عضو  جديد
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟   الثلاثاء 10 مايو 2011, 1:23 am

الأعزب الذي لم يسبق له الزواج :- تزوج مطلقة متمثل في سيدنا أسامة بن زيد و الذي تزوج بالسيدة فاطمة قيس الذي قال عنه صلى الله عليه و سلم أنه الحب بن الحب ، و الذي قال عنه إنه قائد و أبيه كان قائد و أمره على جيش به عمر و أبي بكر...و قد ثبت في صحيح مسلم أنهما عاشا سعداء اقرأ موضوع أدلة قاطعة أذهلتني تنفي ما يقال عن الثيبات باسم الدين.

- الأرمل تزوج مطلقة :- متمثل في رسول الله صلى الله عليه و سلم و زواجه من السيدة زينب بنت جحش و قد كان و ليها و وكيلها في الزواج الله عز وجل و كان مهرها أغلى مهر قرآن يتلى ليوم القيامة... و قد أحبها كل أمهات المسلمين و دعوا لها الله عند موتها ، و كانت أكثرهن كرما و حبا للمساكين عندما قال عنه النبي صلى الله عليه و سلم ( أولكم لحوقا بي أطولكن يدا).

-تزوج المطلق بالمطلقة :- متمثل في أبي بكر الصديق رضي الله عنه و السيدة أم رومان و التي كان زوجها مشرك مصرا على شركه ؛فهاجرت و تزوجها سيدنا أبي بكر رضي الله عنه ، و أنجبت له أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها و أخيها الذي مات شهيدا ..و قد كان سيدنا أبي بكر طلق أم السيدة أسماء التي أصرت على البقاء على عبادة الأصنام .

-تزوجت المطلقة بالملوك و الأمراء و أسعدتهم حتى أنهم ضحوا بكل جاههم راضين و لنقرأ موضوع { المطلقة التي أحبها الملك ) حيثوتنازل الملك أدوارد الثامن عن العرش لأخيه جورج السادس والد الملكة الحالية
اليزابث الثانية بعد رفض الكنيسة والبرلمان البريطاني لزواج ملك بريطانيا العظمى الامبراطورية
التي كانت تحكم العالم من مطلقة و ليست كأي مطلقة بل مطلقة سبق لها الطلاق مرتين
ولم تكن ذات الجمال بل أمرأة عادية سمراء بمقاييسهم و لم تكن شقراء صارخة الجمال
بل سحرته بجاذبيتها وشخصيتها وروحها اللتي أسرته و ترك العرش الأنجليزي لأجل عينيها
وقال في مذكراته قبل موته
انني لا أشعر باي ندم ,اذا عادت بى السنوات وخيرت من جديد بين العرش وبين قلبي
لاخترت من احببت دائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــما !!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ألم يتزوج سيدنا عثمان ابنة النبي صلى الله عليه و سلم السيدة رقية و كانت مطلقة وعندما توفت حزن حزنا شديدا حتى كاد أن ينفطر قلبه فواساه الله عز وجل فأمر نبيه أن يزوجه بابنته الأخرىالسيدة أم كلثوم و كانت أيضا مطلقة و سمي لهذه الزيجتين من بنات النبي صلى الله عليه و سلم و اكنا مطلقتين بذي النورين .
ألم تكن امرأة نوح و امرأة لوط تحت عبدبن من عباد الله الصالحين و لم يكونا مطلقات لكنهما كان زوجات سؤ ...لكن في الجهة الأخرى هناك مطلقات صالحات فضلن الطلاق بكل عواقبه عن البقاء مع زوج يستحيل العشرة معه فيضطروا أن يعصوا الله فيه...أليس هذا أفضل للرجل و المجتمع. ؟!!!!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نستعين بالله
عضو جديد
 عضو  جديد
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: المطلقة التي لم تعصي الله لا تقل عن أحد بل لها حق على كل تقي محسن   الثلاثاء 10 مايو 2011, 1:39 am

( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ) الرسول صلى الله عليه و سلم هو المصطفى – فقد

- اصطفى له الله زوجاته وجعلهن أمهات للمؤمنين وهن بالتالي صفوة نساء أمة النبي صلى الله عليه و سلم ومع ذلك جميعا ثيبات ما عدا واحدة فقط بكر و أمها التي اصطفاها الله لتربيتها كانت ثيب. ولو كانت البكارة ميزة لأكثر الله منها .
كذلك كان أول من تزوج بها النبي السيدة خديجة ( ثيب) وبعد وفاتها وبعد البعثة تزوج السيدة سودة ( ثيب) كما أنه تزوج بعد السيدة عائشة ستة كلهن ( ثيبات ) وإن أراد الله أن يحفظهن بكرا لنبيه لفعل عز وجل لو كانت البكارة فضل علي غيرها . كما كان من الممكن أن يتزوج النبي صلى الله عليه و سلم من نفس عائلاتهن من هن أبكارا ولكن هكذا اقتدت حكمة الله عز وجل .
- وعندما أرادت أن تفخر السيدة عائشة علي السيدة فاطمة أنها البكر الوحيدة التي تزوجها النبي صلى الله عليه و سلم قال لها النبي صلى الله عليه و سلم قولي لها وأبي هو البكر الوحيد الذي تزوجته أمي أي لا مجال للفخر.
- السيدة رقية و أم كلثوم ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم كن مطلقات و تزوجن من سيدنا عثمان و كن نوارتي حياته،و نجحن في زواجه الثاني ،و لم تنجح السيدة زينب في زواجها الأول عندما كانت بكرا لكنها استحقت أن تكون أم المؤمنبن في زواجها الثاني من النبي صلى الله عليه و سلم،و لم ينجح زواج الصحابي الوحيد الذي ذكر اسمه في القرآن(سيدنا زيد)عندما تزوج من بكر لكنه نجح عندما تزوج بعد ذلك أم أيمن،كذلك ابنه سيدنا أسامة نجح كثيرا زواجه من السيدة فاطمة بنت قيس و كانت ثيب و مطلقة-كما ورد في صحيح مسلم-
-
السيدة زينب ( ثيب مطلقة ) هي الوحيدة التي كانت تفخر علي باقي زوجات النبي صلى الله عليه و سلم بأنهن زوجنهن الأولياء, بالمهور بينما هي زوجها الله و رسوله, بقرآن يتلى ليوم القيامة لا يبدل ولا يغير.و كانت وليمة عرسها أعظم الولائم و دعا لها سبعين رجلا من جلة أصحابه و كبار إخوانه . وعندما مكث المدعوون- في بيت رسول الله أكثر من اللازم يتحدثون و يتسامرون,و رسول الله صلى الله عليه و سلم مشغول بينهم وبين زوجته زينب . و السيدة زينب في جانب البيت حتى تأذت من ذلك هي و رسول الله صلى الله عليه و سل, إلا أن رسول الله أستحي أن يصرح لهم بتأذيهما من طول وقت مكثهم بعد أن طعموا نزل قرآن يتلى للدفاع عنها و تعليم المسلمين آداب الزيارة –سورة الأحزاب الآية:53و نزل الأمر بالحجاب غيرة عليها وعلى بنات المسلمين .
- وكان عندما يتعاون زوجات النبي عليها لغيرتهم منها كان ينزل قرآن يتلى للدفاع عنها ( إن تتوبا إلي الله فقد صغت قلوبكما وأن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ) .فالله عز وجل كان وليُّها في زواجها و أبدلها الله خيراً مما فقدت و هو وليها في أمر الدفاع عنها بقرآن يتلى ليوم القيامة و قد قال تعالى {فلما قضى ذيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج فيى أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا و كان أمر الله مفعولا}الأحزاب37 فبعد أن صرح القرآن أنها قٌضي منها وطراً لم يكن هناك حرج أن يزوجها لنبيه,حتى لا يكون للمؤمنين حرج في الزواج بمن قٌضي منها وطر_و هذا يثلج صدر كل مطلقة .
- أيضا هي من شرفها الله عز وجل بأن تكون أول زوجاته لحوقا به في الآخرة والتمتع بصحبته الشريفة عندما قال الرسول صلى الله عليه و سلم ( أولكم لحوقا بي أطولكن يدا ) لأنها كانت كريمة وتلقب بأم المساكين فكان هذا كناية عن كرمها .و قد كانت تقول عنها السيدة عائشة
(و هي التي كانت تساميني عند رسول الله صلى الله عليه و سلم)و مع ذلك عندما سألها في رأيها في حادثة الإفك التي أتهمت فيها السيدة عائشة,دافعت عنها قائلة أحمي سمعي و بصريي .أي أن كل من سيتحدث عن السيدة عائشة بسؤ فإنما يعرض سمعه و بصره لعقاب الله في نار جهنم لكذبه.


- حب النبي صلى الله عليه و سلم وميل قلبه للسيدة عائشة فهذا لأن الرسول صلى الله عليه و سلم هو المصطفى . فأصطفى له الله أن يميل قلبه للسيدة عائشة تعويضا لها فقد مات عنها النبي صلى الله عليه و سلم وهى ابنة18 عام- بالحساب الهجري- في مقتبل العمر ربما من في مثل سنها لم تتزوج بعد وهى محرم عليها أن تتزوج بعد النبي صلى الله عليه و سلم وهى لم تتزوج سواه صلى الله عليه و سلم وستتحمل عبء تعليم أطفال المؤمنين الصغار منذ كان عمرها 9 سنوات- بالحساب الهجري-. فقد كان يرسل لها النبي أطفال الأنصار لتعلمهم الدين في صورة لعبة ,فقد كانت تحكي لهم قصص النبياء كقصة سيدنا سليمان و تصنع معهم و سائل إيضاح (العرائس التي بها شراشيف كنموذج لخيل سيدنا سليمان التي لها أجنحة) فقد كانت أم للمؤمنين الأطفال و قد قامت بتعليم جيل الصحابة والتابعين وربما تابعي التابعين وفقدت أباها وأخيها بعد وفاة زوجها صلى الله عليه و سلم بسنين قليلة وقد تعرضت لحادث الإفك من المنافقين وهى الطاهرة العفيفة وتعرضت للفتن و الابتلاءات الشديدة مقارنة بزوجاته الأخريات اللائي لم يتعرضن لها و قد لحقن به أسرع منها واسترحن من الدنيا وأعبائها والاستمتاع بصحبة النبي في الآخرة فقد كان هذا الحب تعويضا لها عن كل ذلك وتطيبا لخاطرها عما ستمر به وتتحمله بعد ذلك فليس للأمر علاقة بالبكر والثيب . وما أدراك أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يشرح لزوجاته ذلك واسترضاهن وتفهمن الأمر بحكمتهن واصطفاء الله لهن لذلك تنازلت السيدة سودة عن ليلتها للسيدة عائشة وكانت تعاملها كأم لها بشهادة السيدة نفسها.مما يدل أنها كانت تشعر بصدق ودها ,فقد كانت تقول عنها لقد كانت أمي بعد أمي.

-
بل إن الله عز وجل اصطفى للبكر الوحيدة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أم (ثيب) -و هي السيدة أم رومان- وهي أم السيدة عائشة . هذه السيدة الجليلة قد سبق لها الزواج قبل سيدنا ابي بكر الصديق .

قال تعالي ( ثيبات وأبكاراً )


لا يمكن أن نغفل قوله تعال (عَسَىَ رَبّهُ إِن طَلّقَكُنّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مّنكُنّ مُسْلِمَاتٍ مّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيّبَاتٍ وَأَبْكَاراً)
وهنا لا نلاحظ أي تمييز للبكر بل ونجد الواو التي تفيد المساواة بين ما قبلها وما بعدها .

أما عن وصف الحور العين في الجنة حيث يقول الله تعالي ( لم يطمثهن أنس قبلهم ولا جان ) فقد فسر ذلك أنه لم يطمثهن سوى أزواجهن فهن عفيفات ، وكذلك الثيب فهي كذلك لم يطمثها سوى أزواجها فهي عفيفة فلم تسافح أو تتخذ أخدان . و لا أحد ينكر أن السيدة خديجة في الجنة و أنها زوجة النبي صلى الله عليه و سلم في الجنة و قد تزوجت قبله مرتان و هي أفضل من الحور العين.
( إنا أنشأناهن إنشاءاً فجعلنهن أبكاراً )من سورة الواقعة. فالمرأة في الآخرة ينشئها الله مرة أخرى بكراً في سن صغيرة يقال 30 أو 35 سنة .فسرها ابن كثير أنهن سيصبحن شابات بعد أن كن عجائز رمصا في الدنيا . أما من فسرها أنها العذرية كميزة فكان من باب أولى أن يذكرها الله للسابقين الأعلى منزلة!!! و هذا لم يحدث. و مثال ذلك أن- في سورة الرحمن-ذكر الله عز و جل العينان النضاختان لمن هم في منزلة أقل ولم يذكرها للأعلى لأن الله أبدلهم خيراً منهما ,و هما أن العينان تجريان و من فسرها أنها كلما تزوجها عادت عذراء و كأن العذرية اكثر إمتاع لأستخدم الله عز وجل(فنجعلهم)التي تفيد التجديد .ولكن الرسول صلى الله عليه و سلم أخبر أن البضع واحد كما سنوضح لاحقا-إنشاء الله-و على كل إن كان غشاء البكارة هو ما سيبعد عن المرأة شبح أن تكون مخلوق درجة ثانية. فلم لا تخرج فتوى تبيح للثيب أن تعيد غشاء بكارتها عند طبيب كما أبيح للمغتصبة ذلك . ولن يكون هناك غش.فل يعقل أن تعاقب امرأة لأنها غضت بصرها, و حصّنت فرجها,وزوّجها أولياؤها على سنة الله و رسوله إلا أن الله الواسع الحكيم لم يكتب لهذه الزيجة الاستمرار.
الله ليس بظلام للعبيد . فلا يظلم ربك أحداً .
- لا يوجد مذهب يحرم زواج الصغيرة ولكنهم يتيحوا لها حق فسخ العقد عندما تكبر إن اعترضت علي اختيار أولياءها فإن كانت الثيب أقل منزلة من البكر فهذا ظلم واضح للفتاة الصغيرة فنحن كمن يحكم علي فرصة زواجها بإنسان مناسب مرة أخرى بالإعدام . ولا يظلم ربك أحداً .
- الثيب ميزان حسناتها في تلك الجزيئة أثقل قال صلى الله عليه و سلم ( في بضع أحدكم صدقة فتعجب الصحابة يأتي الرجل شهوته وله أجر, فقال صلى الله عليه و سلم: أفإن وضعها في الحرام أكان عليه وزر؟ فقالوا: نعم .قال: فإن وضعها في الحلال فله أجر)
فليس من المعقول أن نتسامح مع الزانية ونقول أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له وفي بعض المذاهب تعامل كالبكر ونري حقها في الزواج إن تابت , و نتستر على الزانية ما لم يشاهدها مشاهدة مؤكدة خمسا.ولا نتسامح مع الحرة العفيفة التي تزوجت علي سنة الله ورسوله بإذن أولياءها ونحسبها عليها زيجة ونحولها لمخلوق درجة ثانية في الوقت الذي ما فعلته رفع ميزان حسناتها ولم ينقصه وإلا فكيف تتوب حتى تصبح كمن لا ذنب له ؟ !!

قال تعالي ( انكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم واماءكم )
وهنا نري أن الله عز وجل لم يميز البكر وجعلها علي إطلاقها{ انكحوا الأيامى منكم بل قد يحمل لفظ ايم علي الثيب فقد قال صلى الله عليه و سلم ( الأيم تستأ مر والبكر تستأذن ) و في رواية أخرى للحديث (الثيب تستأمر) و هذا يدل ان الأيم شئ و البكر شئ آخر,و الرواية الأولى و الثانية تميل إلى أن تدل أن الصحابة و العرب تفهم الأيم بأنها الثيب.

قال صلى الله عليه و سلم ( انكحوا الودود الولود فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة ) إذا سألت من أراد أن يطبق هذا الحديث هل خطيبتك ملحوظ عليها أنها ودود فسيقول نعم. أذن فقد لاحظ ذلك علي الفتاة نفسها وليس نساء عائلتها أذن فكيف نعتمد علي نساء عائلتها أنها ولود ، فمن الممكن أن يكون لدي الفتاة تشوه في الرحم أو انسداد بقناة فالوب – في عهد النبي صلى الله عليه و سلم لم تكن هناك دار أيتام أو جمعيات خيرية بل كان يتزوج الرجل المرأة ويكفل أبناءها ويوفر لهم حياة أسرية سليمة كما فعل النبي صلى الله عليه و سلم مع أبناء أخيه من الرضاعة أبو سلمة رغم أن زوجته كانت كبيرة وغيور فأخبرها النبي صلى الله عليه و سلم أنه سيدعو الله أن يذهب غيرتها .
من الشائعات التي تقال علي الثيبات
1
- أن الثيب أقل حياءاً من البكر
: والحقيقة أنها أكثر حكمة لذلك هي أولي بنفسها من أولياءها لأنها عرفت الحياة الزوجية بشكل عملي - وليس أقل حياء - وإلا لكان الأولي أنها هي التي تجلد إن زنت ويكون الرجم للبكر لأن الثيب معذورة فقد قل حياؤها . ولكن في الحدود العكس الذي يحدث لأنها فهمت حقيقة الرجل والزواج وليست هائمة في الأحلام .
الرسول صلى الله عليه و سلم ( كان رجل ثيب ووصف بأنه أشد حياءاً من العذراء في حذرها )
قال صلى الله عليه و سلم ( الحياء شعبة من الإيمان ) إذن فالحياء من الإيمان وليس مرتبط بثيوبه أو بكارة

قال تعالي
( إلا علي أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين )
وإن كان الحياء نقص وهو من الإيمان لكان هناك لوم .
2
-الثيب قد تحن لزوجها الأول وأنها تقارن بين الأول والثاني : وما أدراك أن البكر لن تحن لأحد أو أنها لن تقارن بين زوجها وفارس أحلامها الخيالي أو خطيب أو رجل كانت تتمنى الزواج به. علي الأقل الثيب إن فعلت ذلك ستقارن بحياة واقعية بها المميزات والعيوب أما البكر فقد تشطح في الخيال الذي بلا حدود أو تقارنك برجل لم تري منه سوى المميزات . وأخيراً المؤمنة بكراً كانت أم ثيب ترضي بقضاء الله وقدره وتؤمن بأن الله أختار لها الأصلح وهي غاضة للبصر منشغلة بآخرتها مع القيام بأمر دنياها .


إن الله يحب أن تؤتى رخصة كما يحب أن تؤتى عزائمه عندما عدد الله تعالي علي الرجال من يحرم عليهم الزواج منهم قال بعد ذلك (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلك أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ) ثم قال تعالي (والمحصنات من الذين أمنوا والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب حل لكم ) (ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات ) إذن فقد أباح الإسلام الزواج بالثيب ولا يوجد تفضيل عليها فهي وهي متزوجة محرمة - وهذه عزيمة - فإن انفكت عقدة الزواج بطلاق أو موت فهي حلال - وهذه رخصة- . - ولا مجال لرفض الرجل الزواج من الثيب بحجة غيرته : ففي الحديث قال صلى الله عليه و سلم فيما معناه ( أتعجبون من غيره سعد فأنا أغير من سعد والله أغير منا ولذلك حرم عليكم الفواحش ) وقد تزوج النبي صلى الله عليه و سلم بالثيب إلا أنه احتراماً للنبي وأن أزواجه أمهات للمؤمنين لهن مهمة تربية المؤمنين ونقل السنه حرم أن يتزوج أحد أزواجه من بعده . و أوضح النبي صلى الله عليه و سلم {أن من الغيرة ما يحب الله و منها ما يكره أما ما يحب فالغيرة في الريبة و أما ما يكره فالغيرة في غير ريبة}و رفض الزواج بالثيب بحجة الغيرة فقط غيرة بغير ريبة.أذن فلا مجال للاعتراض علي الثيب 0

قال تعالى(لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم- ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن)
لا يوجد في الإسلام مخلوق درجة ثانية، بالتالي فالثيب( التي سبق لها الزواج) ليست أقل منزلة عن البكر (التي لم يسبق لها الزواج) وإليكم توضيح ذلك كما في الكتاب و السنة بعد الإستعانة بالله, مع عرض الرأي و الرأي الآخر و مناقشته

المرآة ليست مأكول يؤكل منه أو ملبوس يلبس ويبلى ( فتبارك الله أحسن الخالقين )
عندما قالت السيدة عائشة للنبي صلى الله عليه و سلم يا رسول الله أرأيت لو نزلت وادياً و فيه شجرة قد أكل منها ,و وجدت شجراً لم يؤكل منه,في أيها كنت ترتع بعيرك؟قال: في التي لم يرتع منها, يعني أن النبي لم يتزوج بكراً غيرها ) هذا الحديث انقله نصاً من صحيح البخاري فلو كان المقصود أن النبي صلى الله عليه و سلم لن يضع جواده إلا في الأبكار فقط, فكيف أنجبت السيدة مارية وهي ثيب ولده إبراهيم ؟!!! و لننظر لباقي الحديث كما ورد بصحيح البخاري:أن النبي لم يتزوج بكراً غيرها .فلو كان المعنى كما فهمه الناس, فكيف لم يتزوج بكراً سواها ؟!!! كان من باب أولى ألا يتزوج بعد هذا الحديث إلا الأبكار.
وكذلك لكان النبي صلى الله عليه و سلم جعل باقي زوجاته كالمعلقة وحاشاه صلى الله عليه و سلم عن ذلك الظلم والذي ثابت في السنة أنه لم يحدث.و لكن دعونا نلاحظ والله أعلم-أن الشجرة التي أكل منها مفردة و أن الشجر الذي لم يؤكل منه جمع- فقد قصدت بالشجرة التي أكل منها نفسها. و بذلك يستقيم المعنى بأن النبي صلى الله عليه و سلم لم يتزوج بكراً سواها فقد علم النبي صلى الله عليه و سلم الأمة كيفية التعامل مع الصغار و مع الأبكار عن طريقها و لا حاجة له في بكر أخرى- وهذا ما تستريح له النفس-فما كان من الممكن أن يسمح النبي صلى الله عليه و سلم للسيدة عائشة أن تغتاب أمهات المؤمنين الأخريات و النساء الثيبات من أمة النبي صلى الله عليه و سلم بتلك الغيبة التي ما سمعت بها ثيب إلا جرحتها!!!.

البقرة لا فارض ولا بكر ومع ذلك فهى مسلمة لاشية فيها

قال تعالي في سورة البقرة ( قال انه يقول أنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون ) ثم قال تعالي بعد ذلك ( قال أنه يقول أنها بقرة لا زلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لاشية فيها ) ومعنى مسلمة لاشية فيها أي لا عيب فيها مع كونها ليست بكرا أي أن الثيوبة ليست عيبا أو نقصاً . وفي بعض التفاسير أن البكارة معناها صغر السن وهنا أي أن البكارة معناها له علاقة بالسن وليس غشاء البكارة وربما من هنا اعتبر الشيعة الأمامية أن من سبق لها الزواج تعد بكرا ما دامت صغيرة في السن حتى ولو سبق لها الزواج . وربما لهذا انفرد أبي حنيفة بجوازه أن تزوج المرآة الرشيدة نفسها بكفؤ بغض - الرسول صلى الله عليه و سلم كالطبيب يصف لكل فرد ما يناسبه من الدواء :
معروف في علم الحديث أن الرسول صلى الله عليه و سلم يصف لكل فرد ما يناسبه فعندما قال له رجل إن أبي يريد أن يجتاح مالي فرد عليه صلى الله عليه و سلم قائلا ( أنت ومالك لأبيك ) رغم أن شرعا الرجل ليس من الواجب عليه الإنفاق علي أبيه القادر علي الكسب والأنفاق , و لا على الأب الذي ينفق المال على شرب الخمر مثلاً. ولكنه ينفق عليه من باب البر والإحسان منه علي أبيه. لكن الرسول صلى الله عليه و سلم قال ذلك لأنه يعرف الرجل ويعرف أبيه جيداً ولأن الرسول صلى الله عليه و سلم علي خلق عظيم فلم يشأ أن يقول للرجل أنت كاذب وظالم فقال له أنت ومالك لأبيك .

وبالتالي فالحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: عليكم بالأبكار فأنهن أطيب أفواها ، وانقى أرحاما ، وارضي باليسير ).لم يرويه من الخمسة سوى ابن ماجه.

فالذي يبدوا من هذا الحديث- و الله أعلم -هو أنه كان معروضاً عليهم نساء أبكار وأخريات لسن أبكارا, و نحن نعلم أن في هذا الوقت كان يكثر السفاح و انخاذ الأخدان,و السبي,و الزواج من غير المسلمات,و قد تكتم المرأة ما في رحمها لتحقيق مكسب,ما دام لا يوجد خوف من الله, وعندما اخذ رأي صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه و سلم لم يشأ أن يذم في الأخريات بشكل مباشر فمدح الأبكار . وإلا ما كان من الممكن أن يقول ما لم يفعل حاشاه صلى الله عليه و سلم عن ذلك, فلم يتزوج سوى بكر واحدة
ونلاحظ دخول ال-التعريفية على كلمة(الأبكار) أي أن الأمر ليس على إطلاقه بل هو عن شئ معروف سلفاً ومحدد و هذا و ظيفة ال-التعريفية.فلو قلنا( أعطي القلم لتلميذ) تختلف عن( أعطي القلم للتلميذ) ففي الثانية أقصد تلميذ معروف محدد يعرفه القائل و المستمع. وإلا أين سنذهب بآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت و يطهركم تطهيرا} و ذرية النبي صلى الله عليه و سلم من ثيبات-السيدة خديجة و السيدة مارية_إذا لم يكونوا انقى أرحاماً؟!!!!!!!!!!!!وأين سنذهب برد رسول الله على السيدة عائشة عندما قالت له عن السيدة خديجة
( ما هي إلا امرأة حمراء الشدقين أبدلك الله خيرا ًمنها , فقال صلى الله عليه و سلم (لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، لقد أعطتني حين حرمني الناس,و واستني حين خذلني الناس,و صدقتني حين كذبني الناس,و رزقني الله منها الولد و لم يرزقني من سواها).و سيدنا أبو بكر تزوج بثيب,كذلك عمر رضي الله عنه,و قد رثته تلك المرأة الني كانت ملقبة(بزوجة الشهداء)بأفضل ما يرثي امرأة زوجها ,و ذلك رغم غيرته الشديدة,
ولا أظن أن النبي صلى الله عليه وسلم أو سيدنا عمر أو ابي بكر,أو أي رجل أبي سيأتى أن يتزوج يإمرأة ليست نقية الرحم!!!و بالتالي هذا ينفي أن يتخذ هذا الحديث ضد المحصنات من الثيبات,و الا ما فائدة العدة اذاً؟!!!!!!!!

_
أما كون النبي صلى الله عليه و سلم عندما تزوج البكر على الثيب أقام عندها سبعاً ثم قسم ,و إذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثة ثم قسم.فهذا نظراً لطبيعة البكر الجسمانية و النفسية و ليس ميزة لها . فالبكر تحتاج من زوجها في أول زواجها الصبر والهدؤ و إعطائها وقت حتى يلتئم جرحها و قدرة منه على احتوائها لكسر الرهبة حتى لا تكرهه و ربما تكره الزواج كله.أما الثيب فالأمر أهون حيث لا يوجد جرح البكارة و لننظر ماذا قال صلى الله عليه و سلم لأم سلمة كما في صحيح مسلم(إنه ليس بك على أهلك هوان.إن شئت سبعت لك.و إن سبعت لك سبعت لنسائي)هذا يعني أن الثلاث أيام فقط ليس لعيبا ًفيها أو نقصاً أو هواناً لها.
والعرب قديماُ كانوا يميلوا للزواج بالثيب و يروا أنها أكثر إسعاداً للزوج من البكر .حتى أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم مهموما. و قال له إني تزوجت جارية بكر و أخشى أن تفركني-أي تبغضني- فأمره النبي صلى الله عليه و سلم أول يوم قبل أن يبني بها أن يصلي ركعتين ثم يدعوا الله عز و جل- أن يجمع بينهم إذا جمع على خير و أن يفرق بينهم إذا شاء على خير,كذلك حديث أم زرع المتفق عليه روته السيدة عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم, والذي أظهر كيف كان العربي يفضل الثيب على البكر,فطمأنها النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون لها كأبي زرع الا أنه لن يطلقها.

لم يميز النبي صلى الله عليه و سلم بين الثيب والبكر بل جعل التفاضل على أساس الدين فقط.
في الحديث الوارد في صحيح مسلم الذي أمامي تحت عنوان( نكاح ذات الدين) عن جابر بن عبد الله.قال تزوجت امرأة في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم. فلقيت النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( يا جابر!تزوجت) قلت:نعم.قال بكر أم ثيب؟)قلت:ثيب.قال (فهلا بكراً تلاعبها؟)قلت:يا رسول الله!إن لي أخوات.فخشيت أن تدخل بيني و بينهن.قالفذاك إذن إن المرأة تنكح على دينها, ومالها , وجمالها . فعليك بذات الدين تربت يداك ) فذات الدين يمكن أن تكون ثيب أو بكر .فلم يذكر كونها بكراً ضمن ما تنكح من أجله المرأة.و نلاحظ في هذا الحديث علامة تعجب من كون سيدنا جابر تزوج .مما يدل على صغر سن سيدنا جابر وقتها ,و ما يدل على ذلك أيضاً استخدام كلمة تلاعبها وتلاعبك و التي تستخدم مع الأطفال.

*-*أما حديث سيدنا جابر بن عبد الله كما ورد بصحيح البخاري و صحيح مسلم الذي أمامي الآن و الموجود بصحيح البخاري تحت باب (تزويج الثيبات) و ليس عدم تفضيل التزوج منهن- كما يعتقد البعض.
فهو للثيب وليس ضدها،و و الآن الى الحديث .{ عن عبيد الله ابن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن محارب عن جابر بن عبد الله قال:تزوجت امرأة. فقال لي رسول صلى الله عليه و سلم {هل تزوجت؟} قلت :نعم.قال{أبكراً أم ثيباً؟} قلت:ثيباً.فقال :{فأين أنت من العذارى و ِلعابها؟}. قال شعبة:فذكرته لعمرو بن دينار.فقال:: قد سمعته من جابر. و إنما قال:{فهلا جارية تلاعبها و تلاعبك؟} . و في رواية-في صحيح مسلم-أن سيدنا جابر أجاب النبي صلى الله عليه و سلم قائلا: إن أبي هلك و ترك تسع بنات(أو سبع)و إني كرهت إن آتيهن أو أجيئهن بمثلهن. فأحببت أن أجئ بامرأة تقوم عليهن و تصلحهن(ورد ذلك في صحيح البخاري تحت باب معونة المرأة زوجها في ولده .فهي لن تقوم بالعمل وحدا بل ستتعاون معه و سيتعاون الجميع على البر و التقوى والإحسان لبعضهم. قال صلى الله عليه و سلم {فبارك الله لك}أو قال {خيراً} و في رواية أخرى أن النبي صلى الله عليه و سلم قال { أصبت}
قبل أن أتناول هذا الحديث أرى أن أذكر الحديث الذي يقول (نضر الله وجه امرئ سمع مقالتي فحفظها,ووعاها و أداها كما سمعها ؛فرب مُبلَّغ أوعى من سامع)

الاحتمال الأول
: رواية {هلا جارية تضاحكها و تضاحكك}المقصود المرأة صغيرة السن في مثل سنه-وهذه إحدى معاني البكر فقد كان شاب وربما تزوج بكبيرة في السن لا تستطيع الملاعبة واللعب . و ذلك لتكون بين أخواته كأم لها هيبتها فتستطيع عند غيابه إن تقوم عليهن و تصلحهن . ويبدو أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يسمع أصوات أخواته البنات وهم يلعبون معا, واستغرب كيف ستنسجم معهم هذه المرأة وأراد أن يطمئن أن سيدنا جابر مقتنع بها.و ما يؤكد ذلك الاحتمال :تعدد روايات-هلا جارية-في صحيح البخاري و مسلم .و أن عمرو ابن دينار صحح رواية محارب لشعبة و أكد أن جابر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:هلا جارية تلاعبها و تلاعبك أو قيل تضاحكها و تضاحكك .
الاحتمال الثاني:حتى إن افترضنا أن الرواية الأولى هي الصحيحة:أين أنت من العذارى و ِلعابها-رغم عدم تعدد رواياتها و إنكار بن دينار لها . لما لم ينظر أحد أن هذا اختبار نفسي لسيدنا جابر لمعرفة مدى اقتناعه بزوجته، و قدرته على الدفاع عنها؟!!خاصة أن النبي في إحدى الروايات لهذا الحديث قال له {أصبت} فلو قال أو فعل غير هذا لكان أخطأ.

ثانياً:
لا أدري كيف أستدل من هذا الحديث أن الثيب أقل منزله خاصة بعد مآل إليه الحديث من دعاء الرسول بالبركة لهما- و في هذا أكبر تكريم للثيبات-!!! فلو سكت النبي صلى الله عليه و سلم لكان هذا إقراراً منه فما بال و قد دعا بالبركة. حتى أن الله جعل لتلك المرأة وزوجها كرامة؛فبفرخ و حفنة شعير أطعما المها جرين و الأنصار جميعاً في غزوة الأحزاب ؛ حتى إن الجيش ليربطوا حجراً على بطونهم من شدة الجوع، و كان النبي صلى الله عليه و سلم يربط حجرين.فأكل الجميع من طعامهما حتى شبعوا.و نرى كيف أنها هدّأت من روع زوجها عندما أخبرها أن الرسول صلى الله عليه و سلم قادم و الجيش. وقالت له (إن رسول الله أعلم بما يصنع) مما يدل على قوة إيمانها.
ثالثا: أراد النبي صلى الله عليه و سلم أن يوضح أن الثيب لا يعيبها شيئاً عن البكر؛فقد استدرك القول بتلاعبها وتلاعبك أو قال تضاحكها و تضاحكك. حتى لا تذهب الأذهان لأي شئ آخر.نرى مثل هذا الأسلوب أستخدم في القرآن الكريم-كما أوضح الشيخ الشعراوي رحمه الله عند تفسيره لآية{ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن أو عذاب أليم}فقد أرادت أن تبعد تفكيره عن قتله,و لم تذكر سوى أراد سوء ولم تسميه حتى لا يثور العزيز ولا تتمكن من تهدئة ثورته.فنرى انه أحياناً يظهر الإنسان بصورة الضد و هو في الواقع يريد حماية من يتحدث عنه.

3-
إن النبي صلى الله عليه و سلم تاجر ماهر يعلم كيف يسوق لما يريد.و نظراً أن النبي صلى الله عليه و سلم كان صديق لوالد سيدنا جابر و يعلم طبع سيدنا جابر و رغبته في امرأة عاقلة تحمل المسؤولية معه و تصلح من شأن أخواته.و أراد النبي صلى الله عليه و سلم أن يظهر ميزة تلك المرأة .وأفضل وسيلة لإبراز ميزة شخص جداً و جعل الطرف الآخر يتمسك به لأقصى درجة,هي أن تظهرها بصورة عيب.فمثلا إن عانى رجلاً كثيراً من الخبيثات و الماكرات ثم أردت إقناعه بامرأة ما و جعله يسعد بها.قل له ألم تجد غير تلك!! إنها طيبة لدرجة لا اعرف كيف تتعامل بها مع الناس! و كيف تعيش في هذه الدنيا! و بذلك تمس الوتر الحساس من شخصيته و يشعر أن تلك المرأة مثله و تحتاج لمساعدته. و لنفهم ذلك أكثر فلنرى كيف أن النبي صلى الله عليه و سلم ضاحك سيدنا جابر وداعبه و نلاحظ من ذلك الموقف كيف أن سينا جابر لا يفهم كثيراً في أمر كهذا.
فيوم أن قال النبي هذا الحديث داعبه النبي صلى الله عليه و سلم كنوع من المداعبة و المضاحكة عندما كان عائدا من الغزوة على جمل فسأله النبي صلى الله عليه و سلم عن أحواله- خاصة أن والده رضي الله عنه قد توفى- صلى الله عليه و سلم أن يداعبه فأساله أن يعطيه الجمل. فقال سيدنا جابر خذه يا رسول الله هو هدية لك.و هنا نرى أن سيدنا جابر قد نجح في أول اختبار، فرغم فقره و حاجته إلا إنه كريم و محب للنبي صلى الله عليه و سلم.فداعبه النبي صلى الله عليه و سلم بأنه سيشتريه منه بمبلغ واضح جداً أنه ليس ثمناً للجمل لأنه أقل بكثير أن يعقل أن يصدق أحداً أن أحد سيشتري جملاً بهذا الثمن.خاصة أن النبي صلى الله عليه و سلم تاجر يعلم ثمن الجمل و لن يبخس لسيدنا جابر جمله و خاصة أن سيدنا جابر عرضه علي الرسول صلى الله عليه و سلم كهدية منذ البداية-فقد كان الثمن أوقية أي ما يساوي 28.35 جرام من الفضة الخام .إلا أن سيدنا جابر لم يفهم تلك المداعبة و ظن أن النبي صلى الله عليه و سلم لا يعرف ثمن الجمل قائلاً لا يا رسول الله خذه هدية.وانتهى الحديث مع النبي صلى الله عليه و سلم بان رضي صلى الله عليه و سلم عن تلك الزيجة و دعى لهما بالبركة و بشر سيدنا جابر بأن الله سيوسع عليه في رزقه عندما سأله هل لديكم نمارق؟ فقال سيدنا جابر:لا. فقال صلى الله عليه و سلم سيكون لديكم نمارق. و نرى أن سيدنا جابر ظل معتقداً أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يريد الجمل. فذهب و ربطه بجوار بيت النبي صلى الله عليه و سلم.فأعاد النبي صلى الله عليه و سلم الجمل و معه الأوقية كهدية بمناسبة زواجه.و هذه أيضاً مباركة أخرى و رضا من النبي صلى الله عليه و سلم بتلك الزيجة.بينما أن صحابي آخر-رغم أنه من لأعراب- إلا انه فهم مداعبة النبي صلى الله عليه و سلم و سايره فيها. فعندما قابله النبي صلى الله عليه و سلم في السوق و وضع يده الشريفة على عينه,و قال من يشتري هذا العبد؟-و قد كان هذا الصحابي عجوز و ضعيف-فرد الصحابي من يشتري يشتري كاسداً(أي انه بيعة خاسرة)فقال له صلى الله عليه و سلم انه عند الله لست بكاسد. و عندما دعى النبي لطعامه و معه رجل أو رجلان يوم غزوة الخندق .فدعى النبي صلى الله عليه و سلم المهاجرين و الأنصار. عاد سيدنا جابر لزوجته فزعاً, يقول لها أدركيني الرسول قادم و معه الجيش!!فسألته زوجته:هل أخبرته بما لدينا من طعام؟ قال:نعم.فقالت:رسول الله أدرى بما يصنع.و هذا كان واضحاً منذ البداية. فالوقت وقت حرب, وما دام النبي صلى الله عليه و سلم يعلم بكمية الطعام ؛فهو أدرى بما يصنع.
4-
اختار النبي صلى الله عليه و سلم صفة مرتبطة بالشخصية اكثر من كونها مرتبطة بالبكارة و الثيوبة. و في هذا إظهار لخلو الثيب عن أي شئ ينقصها عن البكر.فسيدنا جابر لم يتزوج من قبل ولا يعلم إذا كان هناك عيب أو فرق بين الثيب و البكر.فأراد النبي صلى الله عليه و سلم-و الله أعلم أن يوضح له ذلك بطريقة غير مباشرة.فقد سمعنا عن الملاعبة التي حدثت بين السيدة عائشة (البكر) و السيدة سودة (الثيب الكبيرة في السن و التي كانت حتى أكبر من السيدة خديجة نفسها بالعديد من السنوات) وقد حدثت تلك المداعبة أمام النبي صلى الله عليه و سلم حيث صنعت السيدة عائشة حريرة للسيدة سودة إلا ان السيدة سودة لم تشأ أن تأكلها, فأخذن يتقاذفن بالحريرة حتى أتى طارق على بيت النبي صلى الله عليه و سلم فقال لهما النبي صلى الله عليه و سلم اذهبا فاصلحا من شأنيكما.إذن فالسيدة سودة استوعبت مداعبة السيدة عائشة و تفاعلت معها و لم تغضب منها.و كانت تقول عنها السيدة عائشة إنها أمي بعد أمي لما كانت تشعر به من صدق الود و الحب منها.كذلك فقد كان معروف عن السيدة سودة حبها للضحك, و خفة ظلها, و كثيراً ما كانت تضحك النبي صلى الله عليه و سلم بالقول و الفعل عندما تثقله الهموم .و قد كانت تتكلف مشية خاصة لتضحك النبي صلى الله عليه و سلم بها-فقد كانت امرأة مسنة و بدينة كذلك روي عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه و سلم صليت خلفك البارحة, فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن تقطر دماً....فضحك النبي صلى الله عليه و سلم عندما تخيل ذلك المشهد.فهاهي تضاحك النبي صلى الله عليه و سلم و يضاحكها, و تلاعب السيدة عائشة و تلاعبها. و هذا ما يؤكد ما قلته سابقاً
في أحد القنوات الفضائية الإسلامية سأل أحد الأفراد أنه يرغب في الزواج من مطلقة لكنه يخشى نظرة المجتمع.لكن النبي صلى الله عليه و سلم يريد إن يتأكد أن من يتزوج بالثيبات رجال بحق ثابتين على ما اقتنعوا به ,قادرين على الدفاع عنه بثقة و اقتناع و هذا ما أتثبته سيدنا جابر و لذلك حظى بمباركة النبي صلى الله عليه و سلم.و استحقت أن تسمى تلك الزيجة (بالزيجة المباركة).وهذا ما آل إليه الحديث؛فلا ينبغي أن نقول لا تقربوا الصلاة دون أن نذكر باقي الآية و هي: وانتم سكارى.
رابعا و الجدير بالذكر:الرواية المتفق عليها لهذا الحديث هي(هلا جارية تلاعبها و تلاعبك)و جارية هي في اللغة إسم فاعل من الفعل الثلاثي جرى,و نحن نعلم أن من يقدر على الجري فهو يقدر على المداعبة و الممارسة للزواج ,و هذا لا علاقة له ببكارة أو ثيوبة ،بل صحة و روح مرحة.
النظر عن كونها سبق لها الزواج أم لا .
و علينا أن نذكر قوله تعالى(وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين) والرسول صلى الله عليه و سلم أوتى جوامع الكلم وبالتالي فأنا أعتقد أنها تعني أيضا أن الإحسان للمطلقات وقضاء حوائجهن حق على المتقين و علامة من علامات التقوى.فماذا فعل إمام المتقين مع السيد فاطمة بنت قيس (مطلقة ثلاثة طلقات)0اولا:وفر لها مكان إقامة عند أم شريك ثم تابع أخبارها فوجد أم شريك يأتيها أصحابه مما سيجبر السيدة فاطمة على التستر من الرجال مما قد يضيق عليها فبرحمته صلى الله عليه و سلم شعر بمشكلتها دون أن تطلب ووفر لها مكان آخر يمكنها أن تضع فيه ثيابها.فرشح لها منزل عبد الله بن أم مكتوم لأنه رجل ضرير.وأمرها صلى الله عليه و سلم إذا انقضت عدتها أن تأتيه و يبدو أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يعلم بطبيعة من يتقدم للمطلقة مستغلين حالتها النفسية بعد تلك الصدمة و إمكانية قبولها بزواج سريع علّه يداوي جرح الماضي.فقد تقدم للسيدة فاطمة أثنين:الأول صعلوك لا مال له مستغلا أنها فاقدة الثقة بنفسها و سترضى بأي شئ.و الأخر:لا يضع العصا عن عاتقه معتقدا أن المطلقة نمرة تحتاج للترويض وليس امرأة مجروحة تريد من يفهمها و يهدئ من روعها إلا أنها حرة محصنة تأبى أن تستجدي ذلك و لكن إمام المتقين صلى الله عليه و سلم أوضح لها أن تلك الشخصيات لا تصلح لها بل ولم يكتفي بذلك بل رشح لها الزوج الصالح-وهو سيدنا أسامة بن زيد-الذي كان يلقبه النبي صلى الله عليه و سلم بالحب بن الحب(الحبيب بن الحبيب) وأمه أم أيمن حاضنة(مربية) النبي صلى الله عليه و سلم .وبذلك قطع صلى الله عليه و سلم ألسنة من أدعى أن زوجها طلقها بسبب سؤ خلقها مع أهل زوجها.فهذا كان أبلغ دفاع عنها.فلو كانت كذلك لما زوجها لأسامة -رضي الله عنه-و قد ذكر أنهما عاشا سعداء.فقد ذكر في صحيح مسلم- أنها اغتبطت و كانت تمدح في سيدنا أسامة و تقول أكرمني ابن أبي زيد و شرفني ابن أبي زيد. إن المرأة التي طلقت مرتان و ثلاثة ليس لعيب فيها بقدر ما هو عيب في المجتمع الذي خلا من المتقين الذين يعطوها حقها كما فعل النبي صلى الله عليه و سلم فيبصروها بعيوب المتقدمين لخطبتها من أمثال من تقدم لخطبة فاطمة بنت قيس و يرشحوا لها الأفضل لتتزوج به.و الآن سأعطي نبذة مختصرة عن شخصية أسامة بن زيد.هو بن زيد بن حارثة الصحابي الوحيد الذي ذكر اسمه في القران. أول معركة سمح له الاشتراك فيها كانت غزوة حنين و التي تقهقر فيها المسلمين ولم يبقى مع النبي صلى الله عليه و سلم سواه و تسعة أو عشرة صحابة فقط مما يعني أنه رجل ليس إمعة ثابت في دفاعه عمّا اقتنع به .عندما بلغ سنه 15 سنة ولاه النبي صلى الله عليه و سلم قيادة جيش فيه أبو بكر و عمر بن الخطاب .فلنتخيل تلك الشخصية. ونرى أنه أمر أن يذهب لنفس البلد التي حدثت بها غزوة مؤتة و قتل فيها أبوه والقائدين الآخرين و قتل فيها شهداء كثيرون.و لو كان غيره لأعتبر هذا فرصة للأخذ بالثأر ممن يتموه و قتلوا أباه,إلا إنه لم يقتل و لم يخرب و تصالح مع أهل تلك البلدة واضعا شروطه للصلح. مما يدل أنه ليس ممن يحب العنف أو الانتقام لنفسه.كما أنه سياسي لم يشهد له التاريخ مثيلا.كيف أنه حقق ما يريد دون أن يخسر شهيداً واحداُ و وضع شروطه على البلدة التي صنعت ما صنعت بالمسلمين بمؤته رغم علمهم بأن الخلافة الإسلامية تواجه مشكلات داخلية(حرب المرتدين ومانعي الزكاة)مما لن يتيح لها إمكانية إمداد جيش أسامة.و لا ننسى وقفته في حادثة الإفك.فعندما سئل سيدنا علي بن أبي طالب عن رأيه لمح للنبي بتطليقها.فالنساء غيرها كثير ولا داعي أن يضايق النبي نفسه بأمر كهذا.إلا أن سيدنا أسامة عارض هذا الرأي و أشار على النبي بإمساكها و عدم الالتفات لكلام الأعداء ونزل القرآن الكريم يؤيد رأيه .و نرى كيف أن الرسول كان يثق بعقله رغم صغر سنه حتى أنه صلى الله عليه و سلم أخذ برأيه في أمر حساس كهذا الأمر بل و أخذ بمشورته .و يجب أن نشير أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يسال أصحابه في هذا الأمر ليس بصفته زوج بل بصفته رجل دولة و زوجته أم المؤمنين .وهذا الحادث يهم كل المؤمنين ويتحدد بناءاً عليه نظرتهم لأنفسهم ونساءهم و نظرة الآخرين لهم .{ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا و قلوا هذا إفك مبين}.فكان الهدف استطلاع للرأي ليتحدد بناءا ًعليه الخطة المستقبلية لمواجهة هذا الخطب.أما رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد كان واثقاً في زوجته وصرح بذلك على المنبر وأثنى عليها حيث قال{من يعذرني في رجل بلغني أذاه في أهلي,و الله ما علمت على أهلي إلا خيراً,و لقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيراً,و ما كان يدخل على أهلي إلا معي} .و حرص النبي صلى الله عليه و سلم ألا تدفع الغيرة و ما يكون بين الضرائر من الوقوع في عرض السيدة عائشة رضي الله عنها خاصة و قد وقعت في عرضها أخت السيدة زينب بنت جحش.و بالتالي يقع عليهن حد القذف و هو(ألا تقبل للقاذف شهادة أبداً و يعد من فساق المسلمين هذا بالإضافة للجلد و الذي يكون في حقهم –حاشاهم أن يقعوا في تلك الفاحشة مضاعفا- )و بالتالي ما كانت ستستمر من تفعل ذلك أماً للمؤمنين.فحرصاً من النبي ألا يقع ذلك فأخبر أن سيدنا جبريل لم يأتيه في لحاف امرأة سواها ؛ فدل ذلك إن الله عز و جل أراد أن يؤكد طهارتها و يلفت النظر لذلك و ليس ميزة البكارة في حد ذاتها ،و إلا لما أفاد الاستدلال بهذا على طهارتها من الإفك.,فلا يظن المسلمون بأنفسهم إلا خيراً
.
ومن هنا نلاحظ: أن مبدأ الزواج من الثيب عموماً ومبدأ زواج الشاب من الثيب خصوصاً ليس عليه أي غبار أو شائبة .فالرسول صلى الله عليه و سلم عندما كان بكراً و عندما كان ثيبا تزوج من ثيبات .و رشح لحبيبه وابن حبيبه –أسامة ابن زيد_زوجة ثيب مطلقة- و عاشا سعداء بفضل الله .و لم يجعل الله ذرية نبيه المطهرة من الرجس إلا من أرحام الثيبات.و أكثر من أحب من زوجاته-السيدة خديجة_كانت ثيب و تزوجت قبله مرتين.و البكر الوحيدة التي تزو جها النبي صلى الله عليه وسلم كانت أمها ثيب-السيدة أم رومان
.
و كلمتي لكي أختي المطلقة:
لا تجعلي سعادتك في يد رجل قد يأتي أو لا يأتي,و كأنك لم يخلقك الله سوى لتكوني أنثى فقط، و إلا تعيشي تعيسة تندب حظها،كلا يا أختي؛ أذكري أن لك رب يدافع عنك، و يغدق عليكي بنعمه ، و يتولى كل شئونك،أشد ما يقف بجوارك أبيكي،و أعمامك{فإذا قضيتم مناسككم فأذكروا الله كذكركم أباءكم أو أشد ذكرا}، و هو أحن عليكي من أحن أم على وجه الأرض-كما أخبرنا صلى الله عليه و سلم_، فلتعبديه ،و تفرغي شحنك العاطفية في حب الله عز وجل ،و حب نبيه بحبه ،كما فعلت رابعة العدوية، كذلك استعيني بالصبر و الصلاة ،كما امرك في كتابه،فقد كانت قرة عين نبيك،و أقرب ما يكون العبد، فلا تجعلي شكواك إلا لله ، و ادعيه فهو قريب مجيب، و توكلي على الله في أمر الدفاع عن نفسك،قال تعالى{إن الله يدافع عن الذين آمنوا}، أكثري من قول{اللهم }أجرني في مصيبتي و أبدلني خيرا منها}فحقا على الله أن يبدلك خيرا منها، و اعلمي أن كل البشر في كبد ،حتى و إن أوهموك عكس ذلك ، بل قد يكون مصابك أقل ، ثم أن الحياة قصيرة و لن يبقى سوى العمل الصالح ،فإعملي الخير لأسرتك ، و مجتمعك لوجه الله ، و إذا شعرتي بظلم فإهرعي للصلاة ،و اشكي لربك ، و إذا شعرتي بضيق بغير سبب ، فتزيني بأفضل ما لديك ، ثمّ مارسي نوع من الرياضة البدنية ،فإذا تعبتي فقومي بأخذ حمام فاتر و إنشاء الله ستتحسني كثيرا،و احذري أن تسمحي لنفس العقرب أن يلدغك مرتين،و اعلمي أن الناس معادن فمن كان معدنه رخيص لا تظني أن بُعدك عنه سيحوله لمعدن غالي،فالصفيح لا يتحول لذهب بطول المدّة ،قال صلى الله عليه وسلم {الناس معادن ،خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا} حديث صحيح.



وفي الختام أرجو لمن قرأ رسالتي سواء اقتنع بها أم لا ، ألا يذكر أن الثيب حسبت عليها زواج وأنها قد لا يرغب فيها أحد لأن هذا قد ينتج عنه الأضرار الآتية :


1- سيلجأ الفتيات ضعاف الإيمان للتعرف علي الشباب في الظلام معتقدين أن هذا أفضل من التعرف عليهم في النور لأن الإسلام يرفض أن تذم المرأة في عفتها إلا بأربع شهود ويتسامح مع مرتكبة الكبيرة إن تابت فتصبح كمن لا ذنب لها إلا أنه يحسب على التي تزوجت علي سنة الله ورسوله الزواج كأنها مخطئة لا يرغب أحد للارتباط بها إلا مضطر رغم أنه من الممكن أن أولياءها لم يوفروا لها الوقت أو الظروف للتعرف عليه أكثر بشكل ملائم أو لم يسألوا عليه كما يجب . علماً بأن الله تعالي يقول
( ما ترك امرئ شئ مخافة الله في الحرام إلا أبدله الله خيراً منه في الحلال )

2-
قد يلجأ ضعاف الإيمان من الثيبات ( اللاتي سبق لهن الزواج ) أن يبتعدن عن الشريعة الإسلامية وتعاليمها لأنهم يروا أنه لن ينظر لهن من خلالها إلا كمخلوق درجة ثانية رغم أنهن لم يرتكبن خطيئة بل إن من ارتكبت الخطيئة فربما لها فرصة للعودة للحياة أكثر منهن وينسوا ( إن الله إذا قضى أمرا فإنما يقول ل كن فيكون ) ويهئ له الأسباب وأن كل شئ بقدره فلا راد لفضله أو لحكمه . و ان الله عز وجل قال( إن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته إن الله واسع حكيم) فالله الواسع الحكيم الغني وعد أن يغنيها من سعته.و أكد بكلمة كلاً ليؤكد بأن هذا للمرأة أيضاً.أي ليس كما يعتقد أن زواجها و طلاقها ضيق عليها .

3-
سيعيش كثير من الرجال مع زوجات يتمنوا لهم الموت في كل لحظة ويكفروا عشرتهم ويسيئوا لهم ومع أن هؤلاء الزوجات لا يرغبن في أزواجهن إلا أنهن مستمرات في تعذيب أنفسهن وأزواجهن وأهلهن وأهل أزواجهن لأنهن يعلمن جيداً أنهن إن أخذن القرار بالخلع فلن يغفر لهن المجتمع ذلك ولن يكون لهن أمل بالزواج مرة أخرى وينسوا أن الله كتب لكل فرد نصيبه ولا يحتاج لأسباب .
أخيراً فما كان في هذه الرسالة من خير أو علم فمن الله وبتوفيقه وفضله وما كان فيها من خطأ فأنا أتبرأ إلي الله منه ,واسأل الله أن يسخر له من يصلحه واسأل الله عز وجل أن ينفع بها الإسلام والمسلمين, والله الموفق.ولا حول ولا قوة إلا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نستعين بالله
عضو جديد
 عضو  جديد
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟   الثلاثاء 17 مايو 2011, 9:05 pm

رسالة وردية لكل من تخشى أن تخرج من الدنيا دون أن يكون لها زوج



من لم تتزوج في الدنيا ليس لتقصير منها إن شاء الله ستتزوج في الآخرة


نحن نعلم أن الرجال يوم القيامة سيخلقوا على خلقة سيدنا آدم عليه السلام ، و أنه عندما دخل سيدنا آدم الجنة و سمح الله عز وجل له أن يستمتع بكل مباهج الجنة و حورها لم تكتمل سعادته إلا بعد أن طلب من الله عز وجل أن يخلق الله عز و جل له زوجة من جنسه ، فأراه الله عز وجل حواء في رؤية ، و عندما استيقظ رآها واقفة أمامه : سألته بدلال من أنا: فقال : أنت الرؤية التي أرانيها الله عز وجل ، و لعل لذلك اعتاد الرجل أن يقول لحبيبته : أنت حلم حياتي .

أنت كذلك أختي المطلقة أو العذراء التي لم يقدر لك الله الزواج ،ليس لتقصير منك و إنما لم يأتي من ترضين دينه و خلقه و تأمنيه على نفسك ،أنت يا من يظن الآخرين أنك أقل منهم ، أو تحسدينهم على زواجهم أو أولادهم ،لم تجدي في هذه الدنيا من يحبك أو يقدرك أو يفهمك ، أو حتى يعطيكي فرصة لتساعديه ليفهمك ، أشمخي برأسك عاليا لعلك عروسا لأحد الصحابة أو الصالحين يريه الله إياكي في قبره ، و ستزفي في الآخرة بالحور و تلبسي فستان أبيض لم تلبسه أميرة و لا ملكة قط ، و عندما تسأليه من أنا ؟ سيقول لك أنت الرؤيا التي أرانيها الله عز وجل .
مصعب بن عمير (فتى قريش المدلل) مرثد بن أبي مرثد(الفتى اليافع محرر الأسرى) سيدنا جلبيب الذي نزلت من أجله بشرى الله عز و جل أن المرأ مع من أحب ؛ لتبشره بأنه لن يفارق النبي صلى الله عليه و سلم في الآخرة ، وملايين الشهداء و الرجال الصالحين ماتوا دون أن يحظوا بزوجة في الدنيا ، كل هؤلاء في انتظارك في الآخرة ، و لكن اعلمي أن الآخرة ليست بالجمال ، أو المال، أو الجاه و الحسب و النسب ، و لكن بالدين و العمل.فلم الحزن لعله خير؟!!!!!!



____قال تعالى {إن من أزواجكم و أولادكم عدوا لكم فاحذروهم و إن تعفو و تصفحو و تغفروا فإن الله غفور رحيم¤إنما أموالكم فتنة و الله عنده أجر عظيم} سورة التغابن-آية 14-15 .....فربما حماك الله عز وجل من قضاء سوء ، و صراع في حياة أصعب كثير مما أنت فيه ، لا تستطيعي أن تنجي منها تاركة أبنائك.



إن كان المال و البنون زينة الحياة الدنيا؛ فقد قال تعالى أيضا{ و الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا و خير أملا} سورة الكهف آية46 و في سورة مريم آية67 { و الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا و خير مردا} إذن فالباقيات الصالحات هي خير ثوابا من المال و البنون ، و التي لها عائد أفضل، و يمكن أن نأمل عليها أكثر، إن الباقيات الصالحات تقوي البدن فقد علمهم النبي للسيدة فاطمة و سيدنا علي عندما شعروا بالحاجة لخادم ، و هم يوسعوا بفضل الله في الرزق و يجيبو الدعاء، فقد أخبر الخباز الذي كان يكررهم الحسن البصري أنه ما دعى دعاء إلا و استجيب ، إلا دعاء واحد لم يستجاب بعد، و هو أن يرى الحسن البصري،فقال الحسن البصري:لقد قذف بي من الحرم إلى الشارع إجابة لدعائك لتراني ، إنك عند ذكر الله عز و جل تكوني مع الله قال تعالى { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } و قال صلى الله عليه وسلم عن رب العزة{ من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، و من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه} العبد في مصلاة و الرب في حوائجه .
أما أن تتزوج المرأة زيجة تعلم جيدا أن شقائها أكبر بكثير من نفعها ؛ لمجرد أن تهرب من لقب وضعه لها الرجال ؛ ليرضوا غرورهم؛و ليكسروها ليمكنهم استغلالها،و يطلقه عليها النساء ليتصبروا بذلك على حياتهم الزوجية،و التي ربما لا يبتسموا فيها أو يضحكوا إلا في الوقت الذي يقضوه معك؛ ليدَّعوا السعادة أمام الآخرين،حتى لا يشمت فيها حسادها و اعلمي أنه { لا يتكبر أحكم الا من ذلة يجدها في نفسه}...فلا تلتفتي لهؤلاء ؛ لأن ربك أعطاك لقب أمة الرحمن،و إمرأة،و رحم للعديد من الأفراد؛رضى الله ، و البركة في مالم و عيالهم و عمرهم في صلتك ؛ لأنك رحمهم، و عقاب قطع رحمك يكون كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ليس في الآخرة فقط ، بل يعجل الله به في الدنيا أيضا .
و جعل لك حقوق على الكثير من أهلك، انت أيضا عضوة في مجتمع_ لكن أن تكوني زوجة تعيسة ، و ربما تكوني معلقة و يدفع ثمن ذلك غاليا أهلك و ابنائك و أحفادك ، بل ربما إن قدَّر الله لك أن يكون لك أبناء،فلن يكون لك أبناء حتى إذا تزوجتي ، و إن قدر الله ألا يوجد بجوارك أحد عند موتك ، أو عند حاجتك لشئ ما ، فلن يكون أحد بجوارك؛ حتى إذا تزوجتي بزوج محب و كان لك أبناء ؛ فهل ضمنتي عمرهم ؟!! أو صحتهم فقد يصبحوا هم عبء عليكي لا لكي ؟!! ثمَّ هل ضمنتي أن القدر لن يسبب أي ظروف تبعدهم لأي سبب لحظة موتك أو حاجتك دون قصد منهم.

أرجو ألا تفهم مقالتي أني ضد الزواج و الإنجاب ؛ لأن هذا ضد مقصودي تماما،فأنا أدعو كل من ليس لها زوج ألا تترك سببا من أسباب الدنيا و الآخرة في غير معصية الله ليمكنها من ان يكون لها زوج إلا و تأخذ به، إلا أن الزوج و الأبناء لا يكونوا هبة إلا إذا كانوا قرة عين،و عون للإنسان في أمر آخرته(ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و أجعلنا للمتقين إماما)سورة الفرقان ؛ فإكثري أخت في كل أوقاتك و في سجودك من هذا الدعاء، و أكثري من الباقيات ،وكما قال صلى الله عليه و سلم( اطلبوا الحاجة بعزة أنفس فإن الأمور مقدرة(

و لا تظني أن تفريطك في دينك أو ذلك ، سيعطيكي غير المقدر لك ؛لأنزوجك هو نفسك و لن تجدي مؤمن تقي له كرامة يقبل بزوجة إلا إن كانت بمثل صفاته ، وليس زوجة مستعدة أن تفرط في دينها لتحصل على شئ كتبه الله منذ الأذل ، ،ثم اعلمي أن قضاء الحنان المنان الودود الولي الحميد هو الأفضل لك كان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابومصطفي
المدير العام
 المدير  العام
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10963
نقاط : 14998
السٌّمعَة : 4

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟   الخميس 19 مايو 2011, 8:56 pm

حقيقة اخي موضوع فعلا يستحق النقاشوالبحث فيه

لكن اعتقدتبقي هذهغريزةوطبيعة الشاب العربي
فقط








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباشمهندس
مجلس الإدارة
 مجلس الإدارة
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 12731
نقاط : 18557
السٌّمعَة : 22

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟   الثلاثاء 31 مايو 2011, 12:36 pm

شكرا لكم جميعا ع المرور الكريم والمشاركه الفعاله








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forums.a7larab.net/
نستعين بالله
عضو جديد
 عضو  جديد
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟   الخميس 16 يونيو 2011, 9:47 pm

الرجل المطلق بسهوله يلقى من تتزوجه وترضه به اما المطلقه ففيها سين وجيم
سبحان الله[/QUOTE]
لأن الله عز و جل يريد أن يقيم على المطلق الحجة ؛ و ربما أعطاه النعمة و حرمه الرضا ؛ فيكون من حرم النعمة أسعد بكثير منه.
و يريد أن يفرِّغ المطلقة لعبادته و التقرب إليه ...السيدة عائشة رضي الله عنها مات عنها النبي صلى الله عليه و سلم و هي ابنة 23 عاما و بعدها بسنتين مات أبيها و مات أخيها شهيدا و تزوجت امرأته بعد و تركت لها مسؤولية بنات أخيها وحدها أيتام بلا أب أو أم تربيهم و تزوجهم ؛ الدنيا دار عمل و الآخرة دار جزاء.


و لاتنسوا في تاريخنا العربي أن الحجاج بن يوسف الثقفي و كان واليا عندما طلق زوجته تزوجها خليفة المؤمنين وقتها .. و قد اشترطت على الخليفة لتتزوجه أن يسحب خطام ناقتها التي تزفها للخليفة الحجاج .. و أثناء ذلك ألقت المرأة بدينار ثم قالت للحجاج: هات الدرهم يا ولد .. فإنحنى الحجاج ليجلبه لها .. و أعطاه لها قائلا : إنه دينار يا مولاتي ... فردت قائلة : الحمد لله الذي أبدلني بالدرهم دينار.
توكلي على الله و أسعدي بأنسه و ثقي أنه لن يتركك فهو الودود الغفور الرحيم؛ لو ملكنا خزائن رحمته لأمسكنا خشية الإنفاق.
اعلمي أن كل رجل يتحدث عن المطلقة بإهانة و تقليل ؛ لأنه غير واثق من نفسه غير واثق في حب زوجته له و يتقد أنها تعيش معه فقط خوفا من مواجهة المجتمع بطلاقها ؛ و يريد أن يبقيها معه فيكثر أمامها و أمام المجتمع من تشويه المطلقة و التقليل من شأنها ؛ و يكفيه احساسه الداخلي هذا و الذي كله احساس بالهوان عقاب له بخلاف ما ينتظره عند ربه لظلمه لهذه الفئة.... أما المرأة التي تهين المطلقة ؛لأنها مهانة في حياتها الزوجية تشعر أنها تعيش مع زوج لا يحبها و لا يحترمها و لا تعني له شئ و تريد أن تصبر نفسها بأن تؤلم أخرى؛لعلها تشعر بشئ من الكرامة...و هذا لن يجعل حياتها تزداد إلا ظلاما ؛ لأن الظلم ظلمات يوم القيامة ؛ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا مِنْ خَلْفِهِمْ خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9)النساء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نستعين بالله
عضو جديد
 عضو  جديد
avatar

الوطن :
العمل :
الهواية :
المزاج :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: تحليل لمطلقة لقصيدة 24 شارع حجاز للشاعر هشام الجخ يهمني رأيكم   الخميس 16 يونيو 2011, 9:57 pm

إتدلّعي .. واتبغدَدِي .. واتفاخري .. واتباهي
قولي لكل الناس ..ده عشقني والله ..

لِـمِّي العيال حواليا زِفُّـوني ..
ظاظوا عليّا وحَدِّفُوني طوب ..
ما انا اللي سِبْت عنيكي لَفُّوني ..
وانا اللي استاهل كل يوم مركوب ..

فاتدلعي .. واتبغددي .. واتفاخري .. واتباهي ..
آدي ضَحِيَّة كمان فِدا رِمشك الساهي ..
موت الضحايا جَزَايَـا .. ما انا اللي وَدِّيـتِـك ..
ولْـحَدْ حَدْ ما وَدِّتُـوش ولا حَدْ وَدِّيـتـك ..
وقَلَعْت كل سنيني على خَصْرِك ..
ضَفَّرْت شَعْرِك عِشّ جُوَّايا ..
بايَـعْت حُكمِك وابتَدِيت عَصْرِك ..
ووقَفْت ورا عرشِك ومَسَكْت هـوَّاية ..

موت الضحايا جَزَايَـا وكُلَّها ضحايا ..
مين اللي قال الحب آخره عَمَار ؟؟؟
الحب آخره نهاية في رحَاية .. ( الرحاية هي طاحونة يستخدمونها في الريف المصري)
القسوة طاحنة والحجر دوَّار ..

فاتدلعي .. واتبغددي .. واتفاخري .. واتباهي ..
واستنكري من عزتي .. واستهتري بـجاهي ..
خَلِّيني مضرب مَثَل من بعد هيبة و وزن ..
كُبَّي المرار في العسل .. واملي الفرح بالحزن ..
يعني انتي أولهم؟؟؟ ولا انتي اول همّ ؟؟؟
ولا انتي اول سهم إتْسَنْ لي واتسمّ ؟
لو تكشفيضهري تلقي السهام علامات ..
وانا زي زرع ف هوا وَطَّى حِيِـي وعَلا مات ..
موت العلالي شرف .. بس اسمها موتة ..
مش عدل تبقي ف ترف وانا باطفح الكوتة ..
ما يا إمَّا نَقْسَمْهُم وَخْزَة قُصَاد وخزة ..
يا إمَّا لا مواخذة .. توتة يا حدوتة ..

وابقِي اكدبي براحتِك .. واتدلعي براحتِك ..
طعمالهزيمة جِزَا للي يزور ساحتِك ..
وانا قلبي يا ما غلب .. مش عيب يبات مغلوب ..
اهو برضه فِدْتينا وكَفَّـرنا بيكي ذنوب ..
ولَـحَسْـنا من شَهْدِكوشرِبْـنا من رِيقِك ..
وسْكِرْنا من كاسِك وكَسَرْنا إبريقِك ..
وطْعِمْنَامن حُسْنِك وشْبِعنا بِـبَـريقِك ..
ومْشِينا في طَريقِك ..
ورجِعْنامَـلْـوِ اليَدّ ..
جَرْحِي قُصَاد جَرْحِك .. ولا حد ظالم حد ..
ولا انتي فاكرانا رجالة خيبانة ؟
نبكي على النسوان ونْسِحّ في بكانا ؟
كنتي اسألي "نانا"
اللي اسمها "نانا"
يا دوب زِعِلْنا يومين واهي دنيا لاهْيَانا

ما تكدبيش ع الناس .. الناس دي عارفاني
قلبي خشب لو غطس بِيْقِب من تاني
فما تحرجيش روحِك وتقولي ده عشقني
بدال ما صاحباتك يقولك آدي دقني
حِبِّي على قَدِّك واحكي على قدك
وان جت سيرتنا ف يوم ابقي الزَمِي حَدِّك
تتدلعي ماشي .. تتبغددي ماشي
وتقولي حبني موت برضه ما يـجراشي
بس انتي من جوا فاهمة ان زمنك مات
وبقيتي زي اميرة قلبها شحات

لِفِّي على صحابي .. سِبِّـيني في غيابي
قولي ان عمرك يوم ما وقفتي على بابي
لا كَوِيتي قِمْصاني ولا جِيتِـي زُرْتِيني
ولا تعرفي مكاني ولا تعرفي تـجيني

واني يا دوب واحد دايب ف دباديبك
عامل كما عَيِّل شابط في جلاليبك
وانتي يا عيني أُف
زهقانة مني خلاص
عملتي زار بالدُّف
وسُقْتِي كُلّ الناس
وانا برضه لازِقْلِك
معلش حَظِّك كدة رَبِّك ورازِقْ لِـك

روحي يا شاطرة هناك انضمي للالبوم
انا كل عشرتي بيكي 22 يوم
عملتي نفسك حكاية ؟؟
ومحبة فيَّـاضة ومَخَدَّة بَكِّاية ؟
وسهر وسُهْد وويل ؟
وبكا و غنا و مواويل ؟
في 22 ليل !!
على اي حال
شكرا وشكرا ثم شكرا للقصيدة
قَلَّما تأتيني امرأةٌ بأفكارٍجديدة

هذه القصيدة لخصت شخصية معظم المطلقين من الرجال .... يتزوج و في عقله أن عليه أن يشعر زوجته بأن في خياله حب قديم (نانا )؛حتى تتفانى في خدمته لعلها تستطيع محو الحب القديم ، و لا يضطر أن يبادلها عطاء بعطاء ؛ و ينسى أن ليس للإنسان إلا ما سعى ؛ و أنه لتجد حب صادق لابد أن تعطي حب صادق ؛و لأن المرأة شديدة الحساسية ؛ فإنها تستطيع أن تميز بين من يحبها بصدق و من يستغلها حتى يأخذ كل مراده ثم يضمها للألبوم فتتصرف معه بما يلائم ...ووقتها أقول لك:- عليك ألا تغضب لأنها هي التي أخذت الخطوة الأولى، و لا لأنها لم تخدع بتمثيلك فتحبك ... و لا لأنها أرادت أن تنتقم منك فسردت مشاهد تمثيليتك لصديقاتها ؛ لا تغضب لأنها أذكى من أن تخدع ، و يبدو أن زوجته ليست المرأة الأولى ،بل إن أكثر من امرأة لم تنخدع بأشعاره و انتبهت إن قلبه خشب ، و فعلت ما فعلته زوجته ؛لكن شاعرنا مصر أن يستمر في أسلوبه و مصر أن يعتقد أن النساء أغبياء ، فلا يلوم علينا ...البادئ أظلم . المرأة في الآخرة إذا تزوجت أكثر من رجل ماتوا عنها تخيَّر في الآخرة (التي لها فيها كل ما تشتهي) فقط زوجا واحدا من بينهم ؛ لأن طبع أي امرأة طبيعية أنها تحب الإستقرار و لا تحب التغيير و إذا أحبت رجل ملأ كل ذرة في قلبها فلا ترى غيره و لا تريد غيره ...لكن الرحيم أعطاها بفضله قدرة الشعور بمشاعر الحب الحقيقية و التمييز بينها و بين مجرد رغبة الإمتلاك و الإستغلال؛ فالمرأة تريد أن تتزوج برجل له قلب إنساني قلب حي ، و ليس بمن له قلب خشب ( ملحوظة الخشب في الإسلام سئ فهو رمز للنفاق و ليس الإيمان) لكن على كل دافع القرآن عنك فقال {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمْ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَى أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ (226) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا )) الشعراء
أنت تقول أنك لها شربت من ريقك و إليك سر :- كل النساء تتخلص من ذلك الشئ المقزز و لا تحتفظ به و لا أتخيل إن أتت لي صديقة فأردت أن أكرمها أن أبصق لها في مشروبها ؛فتفرح و تشعر أني أكرمتها و أعطيتها شئ غالي و قيم ، بل ربما من الإشمئزاز تقيأت ، فمجرد رؤية البصاق على الأرض يعد خطيئة قال النبي صلى الله عليه و سلم أن كفارتها دفنها لما تثيره من اشمئزاز في النفوس ... و الرجل عندما يقبل المرأة بهذا الأسلوب ؛ لتصل لها رسالة أن حتى الشئ المقزز منك أشربه كالعسل ؛لأني أحب كل شئ فيكي .. و هذا لنا لا علينا . أما كونك كسرت إبريقها كناية عن منعك لها من اللقاء بالضيوف و إكرامهم بالمشوبات أثناء العدة ؛ فقد أخذت مقابل هذا أن أخذت وعد من الواسع الحكيم أن يغنيها من فضله ( إن يتفرقا يغني الله كلا من سعته) و الغنى يعني الغنى عن الناس فالبعض يختصر الغنى فقط بزوج آخر ؛ لكن الحقيقة أن من ذاقت المر من زواجها الأول لا تتوق نفسها لزواج آخر.... لكن الغنى الحقيقي هو الغنى بما قسمه الله .
(مش عدل تبقي ف ترف وانا باطفح الكوتة ..) معك حق هذا ليس عدل ؛لذلك قال صلى الله عليه وسلم أن حسن تبعل إحدانا لزوجها و طلبها لمرضاته تعدل الجهاد في سبيل الله و شهود الجنائز و عيادة المرضى و الحج بعد الحج و أي طاعة لله تستوجب الفخر (إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) و واضح أن زوجتك لم تقصر معك كما ذكرت ...لكن رسول الله حث على تزويج النساء للأكفاء و حثنا أنه إذا أتانا من نرضى دينه و خلقه أن نزوجه ؛ فلماذا لم يقل دينه فقط بإعتبار أن الدين متضمن الخلق و الرسول قال: أنه أوتي جوامع الكلم فلماذا يكرر كلمة الأولى تتضمنها؟!!! لأن لكل طبقة أخلاقها الخاصة التي يتفاهمون بها ... فطبقة لتشعر المرأة زوجها فيها أنها تشعر بتعبه و تقدره لابد أن تطحن بالرحى و تخبز و تعجن و تتقبل إذا ضربها أو سبها و لا توجد مشكلة ، لكن نتيجة لذلك يبدو على تلك المرأة الخشونة و قسوة الحياة و زوجها عليه أن يتقبلها بهذه الطبيعة ...طبقة أخرى لا تتحمل ذلك فهي طبقة مرفهة عندما كانت في بيت أهلها كان يأتي لها الطعام لحجرة نومها و تكوى لها ملابسها و تلبى لها طلباتها و تنعم و تبغدد ...فإذا ذهبت بيت زوجها و كوت له قمصانه و وقفت على بابه و تدللت و تبغددت كانت هذه طريقتها في التعبير له عن تقديرها لما يبذله من جهد ...فليس من العدل أن تحب الزواج بامرأة مدللة كالأميرة ثم تريد أن تحولها لامرأة تربت منذ نعومة أظفارها على الشقاء ؛في حين أنك لم تفضل الشخصية التي ولِّدتها حياة الشقاء ؛ و إلا كنت تزوجت من هذه الطبقة......الإنسان لا يأخذ كل شئ ؛لابد أن يختار بين الأولويات (رفقا بالقوارير) القارورة التي نتعامل معها برفق نحافظ عليها ناعمة و نأخذ أفضل ما فيها .أما التي نتعامل معها بخشونة تخدش أو تكسر فتجرح و تؤذي الذي يلمسها.
دعوة لقراءة هذه الموضوعات من خلال الروابط
أدلة قاطعة أذهلتني تنفي ما يقال عن الثيبات باسم الدين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

نوعان من الرجال لم يقبل بهما رسول الله لمطلقة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

هل المطلقة تتزوج مطلق مثلها اقرؤوا ثم أحكموا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا لا يقبل الرجل المتزوج أو المطلق أو الأعزب من الزواج من المطلقة بخلاف الأرملة ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: احلي عرب العام :: الحوار و النقاش البناء-
انتقل الى: